وشددت لجنة إدارة قطاع غزة على أن مهامها وصلاحياتها تشمل كافة مناطق قطاع غزة دون استثناء، بهدف توفير حياة كريمة ومستقرة لأبناء الشعب الفلسطيني، وفقا لما نقلته قناة ” اكسترا نيوز” المصرية.
وأكدت اللجنة على أنها “ترفض رفضا مطلقا أن تكون أداة لتقسيم القطاع”، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها التعامل مع “المليشيات المسلحة التي تتمركز في المناطق الشرقية”.
وأعادت اللجنة التأكيد على وحدة قطاع غزة جغرافيا وسياسيا وإداريا، محذرة من أي محاولات لتفتيت القطاع أو إضعاف جهود توحيده تحت إدارة وطنية واحدة.
تأتي هذه التصريحات في ظل أنباء وشائعات متداولة خلال الفترة الأخيرة حول اقتراحات ومبادرات دولية وإقليمية تتحدث عن “إدارة مشتركة” أو “تقسيم وظيفي” لقطاع غزة، خاصة بعد الدمار الكبير الذي تعرض له القطاع جراء الحرب.
وغالباً ما ترتبط مثل هذه الشائعات بمناقشات حول “اليوم التالي” للحرب في غزة، ومحاولات بعض الأطراف الدولية والإقليمية لإيجاد صيغ إدارية جديدة تشمل تقسيم السيطرة الأمنية والإدارية بين مناطق مختلفة داخل القطاع.
وتعد اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة جهة رسمية تشكلت للإشراف على الشؤون الإدارية والخدمية في القطاع، وتسعى لتقديم خدمات أساسية للسكان في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
المصدر: RT