ويأتي هذا الاستحواذ رغم عمل ميتا سابقاً على تطوير تقنيات الروبوتات داخلياً، إذ تسعى من خلال الصفقة إلى الاستفادة من خبرات الشركة في تصميم نماذج متقدمة للتحكم الحركي وتعليم الروبوتات من خلال محاكاة السلوك البشري.
ومن المقرر أن ينضم مؤسسو الشركة وفريقها بالكامل إلى مختبرات “الذكاء الفائق” التابعة لميتا، حيث سيتم التركيز على تطوير “وكيل فيزيائي” متعدد الاستخدامات يُرجح أن يتخذ شكلاً بشرياً، معتمداً على التعلم المباشر من تصرفات الإنسان.
وتأتي هذه الخطوة ضمن منافسة متزايدة في قطاع الروبوتات المتقدمة، حيث تواصل شركات كبرى مثل تسلا الاستثمار في تطوير روبوتات بشرية، في ظل توجه عالمي لاستخدام هذه التقنيات لمعالجة تحديات نقص العمالة ورفع كفاءة الإنتاج.