علاء حمدي
من استوديوهات الإذاعات المحلية في العاصمة طرابلس إلى ميادين الفعاليات الإعلامية والفنية، استطاع ” سند عبد العاطي قطيط ” أن يشق طريقه بثبات في مجال هندسة الصوت والإنتاج الإعلامي، ليصبح واحدًا من الكفاءات الشابة التي أثبتت حضورها في هذا التخصص، جامعًا بين الموهبة، والخبرة العملية، والشغف بالتطوير المستمر.
ولد سند قطيط في العاصمة الليبية طرابلس ، ونشأ فيها، وحصل على دبلوم عالٍ في المحاسبة، إلا أن شغفه بالإعلام والإنتاج الفني قاده إلى بناء مسيرة مهنية متميزة في مجال هندسة الصوت والإخراج الإذاعي، ليحول هوايته إلى تخصص مهني ترك فيه بصمة واضحة.
بدأ مشواره العملي بالعمل كمهندس صوت وفني مونتاج ومخرج برامج، متنقلًا بين عدد من الإذاعات الليبية، حيث بدء مسيرته من إذاعة ليبو المسموعة و واصل مشواره الإذاعي ، في إذاعة الوطنية و. الصحية ،و لام FM ، و المركز ، مكتسبًا خبرات متراكمة في إعداد وإنتاج البرامج، وهندسة الصوت، والمونتاج، والإخراج الإذاعي.
وخلال سنوات عمله، شارك في تنفيذ وإنتاج العديد من البرامج والفعاليات الإعلامية والفنية، وعُرف بدقته في الأداء، واحترافيته في إدارة الجوانب الفنية، إلى جانب مساهمته في إنجاح العديد من المهرجانات والأنشطة الثقافية والإعلامية، الأمر الذي أكسبه ثقة المؤسسات التي عمل معها، ورسخ مكانته بين الكفاءات الشابة في مجاله.
ولم تقتصر مسيرته على الجانب التنفيذي فحسب، بل امتدت إلى مجال التدريب ونقل الخبرة، حيث أشرف على تدريب عدد من الشباب في تخصصات هندسة الصوت، والمونتاج، والإخراج الإذاعي، مساهمًا في إعداد كوادر جديدة تمتلك المهارات الفنية اللازمة للعمل في القطاع الإعلامي.
كما حرص السيد سند على تطوير قدراته المهنية من خلال الالتحاق بعدد من الدورات التدريبية المتخصصة، شملت مجالات الإخراج المسموع، وهندسة الصوت، والمونتاج والجرافيك، إضافة إلى إعداد التقارير والمراسلات الإدارية، في إطار سعيه الدائم لمواكبة التطورات التقنية والإعلامية.
وتقديرًا لجهوده وإسهاماته، نال مجموعة من شهادات التقدير نظير مشاركته الفاعلة في إنجاح البرامج والفعاليات الإعلامية والفنية، وهي شهادات تعكس مستوى الالتزام والكفاءة التي اتسم بها خلال مسيرته المهنية.
ويجيد السيد سند اللغة العربية كلغته الأم، إلى جانب مستوى متوسط في اللغة الإنجليزية، ويواصل العمل على تطوير مهاراته الفنية والإعلامية، واضعًا نصب عينيه المساهمة في الارتقاء بالمشهد الإعلامي الليبي وصناعة محتوى احترافي يواكب المعايير الحديثة.
إن مسيرة سند عبد العاطي قطيط تمثل نموذجًا للشباب الليبي الطموح الذي اختار أن يبني مستقبله بالاجتهاد والعمل المستمر، مؤكدًا أن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل رسالة تتطلب الإبداع، والانضباط، والإيمان بأهمية الكلمة والصوت في خدمة المجتمع.
وفي الذكرى 69 لتأسيس الإذاعة الليبية، نسلط الضوء على واحدة من الطاقات الشبابية التي استطاعت أن تثبت حضورها في الفضاء الإعلامي الليبي، فمثل هذه النماذج تبعث على التفاؤل، وتؤكد أن مستقبل الإعلام الليبي سيكون أكثر إشراقًا بجهود أبنائه المخلصين، الذين يواصلون العمل بإخلاص للحفاظ على مكانة الإذاعة الليبية والارتقاء بمستوى رسالتها الإعلامية.
ليبيا تفخر بشبابها المتميز، وبالكفاءات التي تواصل صناعة النجاح في مختلف المجالات، ويُعد سند عبد العاطي قطيط واحدًا من هذه النماذج التي تؤمن بأن التميز يبدأ بالشغف، ويكتمل بالإخلاص في العمل.