ويتصدر النادي الملكي بالفعل قائمة “ديلويت” لأعلى أندية كرة القدم تحقيقا للإيرادات للموسم الثالث على التوالي، بعدما أنهى الموسم الماضي بإجمالي دخل بلغ 1.161 مليار يورو، ليصبح أول ناد في التاريخ يتجاوز حاجز المليار يورو أكثر من مرة.
وتشير التقارير المالية إلى أن النمو الاقتصادي الضخم لريال مدريد جاء مدفوعا بطفرة تجارية هائلة، خاصة في قطاع الرعاية والتسويق وحقوق المنتجات الرسمية، إلى جانب العوائد المتزايدة من ملعب “سانتياغو برنابيو” بعد تطويره.
وخلال موسم 2024-2025، حقق ريال مدريد نحو 594 مليون يورو من الإيرادات التجارية وحدها، بزيادة بلغت 23% مقارنة بالمواسم السابقة، مستفيدا من توقيع عقود رعاية جديدة وارتفاع مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية للنادي حول العالم.
🇪🇸⚪️ For the third year in a row, Real Madrid is the HIGHEST earning football club in the world, according to Deloitte. 💰🥇
They top the list with €1.161 billion in the Football Money League 2026 report. pic.twitter.com/d85uVF4LJJ
— EuroFoot (@eurofootcom) January 23, 2026
كما ساهمت بطولة كأس العالم للأندية في تعزيز دخل النادي، إضافة إلى العوائد المرتفعة من دوري أبطال أوروبا، رغم خوض الفريق عددا أقل من المباريات في كأس ملك إسبانيا.
وعلى مستوى إيرادات المباريات، سجل ريال مدريد نحو 233 مليون يورو، ليصبح من بين أعلى الأندية دخلا من الحضور الجماهيري والمباريات، مستفيدا من الطاقة التشغيلية الجديدة لملعب “سانتياغو برنابيو” الذي تحول إلى مشروع اقتصادي متكامل.
وفي إطار خططه المستقبلية، واصل النادي تعزيز شراكاته التجارية، حيث جدد اتفاقه مع شركة “طيران الإمارات” كراع رئيسي حتى عام 2031، في صفقة تقترب قيمتها من 74 مليون يورو سنويا.
كما يجري ريال مدريد مفاوضات متقدمة مع شركة “أديداس” لتمديد وتوسيع عقد الرعاية الحالي، ضمن خطة تستهدف رفع القيمة الإجمالية للرعاة على قميص الفريق إلى نحو 300 مليون يورو سنويا.
ويؤكد هذا النمو المالي المستمر قدرة ريال مدريد على الحفاظ على تفوقه الاقتصادي رغم المنافسة القوية من أندية الدوري الإنجليزي وباريس سان جيرمان، خاصة مع اعتماد النادي على نموذج استثماري متوازن يجمع بين النجاح الرياضي والقوة التجارية.
المصدر: “وسائل إعلام”
إقرأ المزيد
مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد
يبدو أن جوزيه مورينيو يقترب أكثر من أي وقت مضى من العودة إلى ريال مدريد، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة داخل النادي الملكي بعد فترة شهدت الكثير من الاضطرابات والنتائج المخيبة.