على ملعب RCDE Stadium، قرر المدرب الدفع بلوسانو في الدقيقة 85 من أجل تنشيط خط الوسط ومحاولة اقتناص فوز طال انتظاره، لكن الأحداث سارت في اتجاه معاكس تماما.
وخلال ثلاث دقائق فقط، ارتكب اللاعب خطأين متتاليين اعتبرتهما الصحافة الإسبانية “ساذجين”، ليحصل على بطاقتين صفراوين في وقت قياسي، ويغادر الملعب مطرودا في الدقيقة 88، في واحدة من أسرع حالات الطرد هذا الموسم.
ولم تتوقف الأرقام السلبية عند الطرد، إذ اكتفى لوزانو بتمرير كرة صحيحة واحدة فقط طوال مشاركته القصيرة، ليحصل على تقييم متدنٍ للغاية (4.9)، وهو من بين الأسوأ في الموسم الحالي.
ورغم النقص العددي والانهيار المعنوي، تمكن حارس الفريق ماركو دميتروفيتش من إنقاذ فريقه بسلسلة تصديات حاسمة، خاصة في الدقائق الأخيرة، ليحافظ على التعادل السلبي أمام ليفانتي.
هذا التعادل لم يكن كافيا لإخفاء معاناة إسبانيول، الذي واصل سلسلة نتائجه السلبية، إذ فشل في تحقيق الفوز للمباراة الـ16 على التوالي، ما يعكس أزمة فنية ونفسية عميقة داخل الفريق، رغم محاولات الإنقاذ المتكررة.
ما حدث مع لوزانو يلخص حالة التوتر التي يعيشها الفريق، قرارات متسرعة، ضغط كبير، وأخطاء مكلفة في لحظات حاسمة.