ويعتمد التكتيك الذي اشتهر به باريس سان جيرمان تحت قيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، على تنفيذ ركلة البداية بتسديد الكرة عمدا إلى خارج الملعب.
Straight off the kickoff, PSG decided to launch it deep into Inter Miami’s own half instead of playing it back and building possession themselves 😂
A strategy presumably daring them to build out the back 😅 pic.twitter.com/1o1myRNrlo
— ESPN FC (@ESPNFC) June 29, 2025
هذه الاستراتيجية المحسوبة تهدف إلى تطبيق ضغط عالٍ مكثف (High Press) لاستعادة الكرة من الخصم في منطقة دفاعه، وقد أثبتت نجاعتها في محطات مهمة مع الفريق الباريسي، منها مواجهات دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول وإنتر ميلان، وكذلك في كأس العالم للأندية 2025 ضد أتلتيكو مدريد وإنتر ميامي وبايرن ميونخ.
وخلال مواجهة تضامن حضرموت أمام الشباب السعودي ، بدأ لاعبو الفريق اليمني اللقاء بثقة مبالغ فيها، حيث عمدوا إلى إخراج الكرة عن قصد في منطقة الشباب، ثم سارعوا للضغط العالي على مدافعي الفريق السعودي في محاولة لاستعادة الكرة بسرعة والانطلاق في الهجمة.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 مقطع اليوم!!!!!!!!
فريق تضامن حضرموت يطبق تكتيك باريس مع بداية المباراة
المباراة انتهت بخسارتهم 13-0 امام الشباب .. pic.twitter.com/UhKIX6MbNA
— سهم (@1SMi_) February 17, 2026
لكن يبدو أن الفجوة التقنية والبدنية بين الفريقين، أو ربما سوء تطبيق الخطة، جعلت هذه المغامرة تنقلب إلى كارثة حقيقية.
ولم تمض سوى أربع دقائق على صافرة البداية، حتى افتتح جوش براونهيل التسجيل للشباب السعودي، معلنا بداية الانهيار الكامل للمشروع التكتيكي لحضرموت.
ومع مرور الدقائق، تحول الملعب من مسرح لتطبيق فلسفة كروية طموحة إلى ساحة إعدام كروية، حيث استقبل الفريق اليمني وابلا من الهجمات المنظمة والأهداف لتنتهي المباراة بخسارته بنتيجة 13-0، في واحدة من أكثر النتائج قسوة في تاريخ المسابقات الآسيوية.
وبهذا الفوز العريض، ضمن الشباب السعودي تأهله إلى المربع الذهبي لدوري أبطال الخليج، بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، بفارق خمس نقاط خلف المتصدر الريان القطري.
فيما خرج حضرموت اليمني من المنافسة (4 نقاط) تاركا وراءه درسا قاسيا في أهمية التوازن بين الطموح التكتيكي والواقع الكروي.
المصدر: RT