بصراحة ” السالفة” صارت مثيرة، حتى باتت تنفع قصة قصيرة، لا هي الأولى ولن تكون الأخيرة… وحتى أقطع حبل الأفكار التي ربما تؤدي لبعيد… أنا رأيتها كثيرا في الدوري الإسباني. وهنا لا أدافع.. حتى أني لا أدري ما معناها – الاحتفالية – ولا مغزاها ولا يمكن لي أن «أخش» في النيات.
لا محللين مؤيدين ولا إعلاميين أخذتهم الموجة ولا حتى الجمهور بين غاضب ومحارب لحاجة في نفس يعقوب أو متحفظ لا يدري على أي بند يصنف.
خلاصة القول إذا عندك نظام، لازم يكون واضحا يتساوى أمامه الجميع أما آراء مجالس فهذا مرفوض أو بمعنى أصح يفترض أن نكون قد تجاوزناه منذ زمن…
لا نريد تكرار مسرحية السوبر فنحن بانتظار كأس العالم السعودية ، وعلى مشارف كأس آسيا، ونقدم نسخًا لدوري هو من أقوى المسابقات على مستوى العالم.
بالمجمل إذا كان عندك النظام فأنت تقنع وتبدع وتمتع، أما غير ذلك.. «فشيل ودي مستودع… جيب بضاعة جديدة».