وتشتهر فكرة “التسلل الواضح”، التي دفع بها المدرب الفرنسي السابق ورئيس تطوير كرة القدم العالمية في “الفيفا” أرسين فينغر في السنوات الأخيرة، بأنها تمنح أفضلية كبيرة للمهاجمين، وهو ما يعتبره النقاد مبالغا فيه، حيث يرون أنها ستجبر الفرق على التراجع والدفاع بحذر أكبر.
وستنطلق التجارب في الدوري الكندي يوم السبت المقبل، وستعتبر المهاجمين في موقف قانوني إذا كان أي جزء من أجسامهم القادرة على تسجيل الهدف في مستوى المدافع المعني.
وبفعالية، يعلن عن التسلل فقط عندما يكون هناك فجوة واضحة بين المهاجم والمدافع.
وحاليا، يتم احتساب التسلل على المهاجمين في مباريات الدرجة العليا بناء على مجموعة كبيرة من الكاميرات في الملعب للفروق الصغيرة جدا، وغالبا ما يطلق المشجعون على هذه الحالات أسماء ساخرة مثل “تسلل الإبط” أو “تسلل الظفر”.
وقال جيمس جونسون، مفوض رابطة الدوري الكندي: “المسألة هنا تتعلق بوضع الدوري الكندي للمحترفين في طليعة الابتكار والمساهمة بشكل ملموس في تطور اللعبة على الصعيد العالمي”.
يذكر أن فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، روج لفكرة “التسلل الواضح” لعدة سنوات داخل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب” الجهة المسؤولة عن وضع قوانين كرة القدم، والتي وافقت في فبراير الماضي على إقامة التجارب في الدوري الكندي.
المصدر: وكالات