ولم تمر سوى 12 دقيقة على صافرة البداية، حتى وجد محرز طريقه إلى لوحة الشرف صانعا للأهداف، حيث قدم تمريرة حاسمة متقنة وصلت على إثرها الكرة إلى زميله فراس البريكان الذي أودعها شباك شباب الأهلي دبي بعد حركة ذكية داخل منطقة الجزاء.
وبهذه اللمسة السحرية، خط محرز اسمه بحروف من ذهب في سجلات البطولة، ليصبح أول لاعب يصل إلى حاجز 10 تمريرات حاسمة في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة بنظامها الحديث منذ انطلاقها الموسم الماضي.
وتعد هذه التمريرة هي الثانية لمحرز في النسخة الحالية، مكملا بها 8 تمريرات من الموسم الماضي، ليرفع بذلك رصيده من المساهمات المباشرة في الأهداف إلى 22 مساهمة (12 هدفا و10 تمريرات حاسمة) في 20 مباراة خاضها بالبطولة القارية.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لمسيرة محرز المثمرة مع الأهلي السعودي، الذي كان نجم النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وقاد فريقه للتتويج باللقب القاري لأول مرة في سجلات النادي.
المصدر: وكالات