لم يكن اليوم عاديًا لنا جميعًا، فاليوم ننطلق من جديد، من نهاية مرحلة إلى مرحلة أخرى تتوسع فيها تطوير القابضة تحت قيادة المهندس الشاب متعب الشهراني في تقديم خدماتها لوزارة التعليم، خدمة تلو خدمة حتى صار العدد أكبر من العدِ أو الإحصاء، خدمات نقل، خدمات تغذية، خدمات تقنية، خدمات مباني، خدمات تعليمية، خدمات وخدمات تعيد رسم المشهد في المجتمع التعليمي، وتزيد من تألقه ووهجة المتقد.
أعدوا للوزير كلمته، ولكنه وبذكائه المعهود نحاها جانبا وأدار حديثا بينه وبين الحضور، حديثًا من القلب للقلب، حديث أب لأبنائه، حديث مليء بالفخر والسعادة بما تحقق، وبما سيتحقق بإذن الله. كانت كلمات الوزير بردًا وسلامًا على قلوب كل الحضور وكل القادة، ابتسامته لم تفارق وجنته، سعيدًا بما عاشه على مدار الأعوام السابقة، ولخصه عرضًا من قل شركة تطوير في دقائق معدودة، رأيته سعيدًا وفخورًا بنجاح الشركة وتحقيق مستهدفاتها التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستهدفات الوزارة، وتستمدها من رؤية 2030 خاصة برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يرأسه عراب الرؤيا، وقائدها، الملهم الشاب سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان-حفظه الله-، كلمات معالي الوزير لم تكن كلها شكر وتقدير فقط، لكنها كانت شعلة أوقدت نار العزم والتحدي في نفوس الجميع لاستكمال الرحلة وتحقيق جميع الإنجازات المرجوة والمنتظرة من أبطال تطوير وقادتها العظام.
جاء وقت التكريم لأفضل أثر، ورغم أن كل أعمال المجموعة كان لها أثر واضح في مسيرتها، فإن هناك أعمال بعينها كان أثرها واضحًا على الميدان وعلى الشركة أيضًا، خاصة مشروع الانتشار السريع والمساندة والمساعدة في إجلاء السكان أثناء الحريق في منطقة أبها، إلى لوحة المعلومات المتكاملة لجميع عمليات الوزارة، إلى جانب منصة قبول، وتطبيق مصروف، وغيرها من العمال التي نالت الثناء من جميع الحضور ومن قبلهم معالي الوزير وقادة الدولة.
تمثيل تطوير لتقنيات التعليم العمود الفقري لشركات تطوير القابضة، فكل مشروع مهما كان نوعه يحتاج التقنية في دعمه، وهنا تمتد أيادي المساعدة والعون من أبناء (تيتكو) بقيادة المهندس المبدع فهد الصليع، إلى إخوانهم في شركات تطوير القابضة، وإلى منسوبي الوزارة في كل مكان ليشكلوا معا ملحمة من العطاء الدائم وغير المنقطع لتحقيق النجاحات نجاح تلو نجاح، ولم ولن تكن منصة (قبول) المعنية بالقبول الموحد لأبناء الوطن في جميع الجامعات الحكومية وبعض الجامعات الأهلية؛ لم تكن هي فقط التي شكلت الأثر، فهناك أيضًا (حضوري)، و(تحدي)،