هذه الأدوار التاريخية والجغرافية والحضارية والإنسانية الضاربة في التاريخ، تروي قصة دولة عظيمة راسخة في الوجدان، تتجاوز حدود الجغرافيا، لتصبح هوية متجذرة، تجمع بين عمق التاريخ، وعمق الهوية الوطنية، مشكلة وعيًا وطنيًا مستمرًا، يرتكز على إرث حضاري وثقافي عميق، وتاريخ ضارب في القدم، يمتد في الزمن البعيد وعلى مدى ثلاثة قرون، مجسدًا هوية وطنية متجددة، ومتجذرة في التاريخ على مدى أزمان بعيدة، تقوم على جذور راسخة، وإرث حضاري عريق.
واليوم، نحتفل بيوم التأسيس الذي كان أول الحروف في سفر دولة تتكون. مصطحبين رحلة الثلاثة قرون، الشاهدة على عمق اجتماعي وحضاري وإنساني ضارب في القدم، يعكس اعتزازًا عميقًا بإرث حضاري خالد، ومجد تاريخي عريق، شاهد حي على الثبات والوحدة والتماسك الاجتماعي والثقافي والحضاري على مدى الثلاثة قرون. فيوم التأسيس يمثل الجذور التاريخية، والعمق الحضاري للمملكة العربية السعودية، يربط البدايات الأولى لنشوء الدولة السعودية، بالدولة السعودية الحديثة، مجسدًا العمق الحضاري للمملكة العربية السعودية، حيث يرمز هذا اليوم للجذور الراسخة للمملكة العربية السعودية. فيوم التأسيس مناسبة وطنية، تحتفي بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ/1727م في الدرعية، ويمثل انطلاقة الدولة السعودية، واستذكارا لمرحلة تاريخية عظيمة، انطلقت من الدرعية، فيوم التأسيس الذكرى الوطنية للمملكة العربية السعودية، حيث يمثل عمقها التاريخي والحضاري، وامتداد جذورها لأكثر من 300 عام. فيوم التأسيس علامة فارقة في جبين الوطن، وذكرى تعبر عن جذور الهوية الوطنية، والإرث الثقافي والحضاري العريق للمملكة العربية السعودية.
ووقفة نتذكر فيها التاريخ العريق للمملكة العربية السعودية، والذي يمتد لأكثر من ثلاثة قرون، والذي يرمز إلى العمق التاريخي والثقافي والحضاري والإنساني، حيث يمثل هذا اليوم اعتزازًا عميقًا بالجذور الوطنية الراسخة، والهوية الثقافية، التي تمتد لأكثر من 300 عام، والذي يرسخ جذور الدولة وعراقتها ومكانتها التاريخية.