بعض الطرق الرابطة بين محافظة أملج والمراكز والقرى التابعة لها مثل طرق العنبجه ومرخ والشدخ وصروم، تشهد تهالكًا في طبقات الإسفلت، ووجود حفر وتشققات، الأمر الذي يشكّل خطرًا حقيقيًا على سلامة مستخدمي الطريق، لا سيما في الليل أو أثناء الظروف الجوية غير المستقرة، ويلاحظ في بعض المواقع سوء تصريف مياه الأمطار، ما يؤدي إلى تجمع المياه وتضرر الطريق بشكل كامل.
هذه الطرق تكتسب أهمية كبيرة كونها تخدم شريحة واسعة من المواطنين بشكل يومي، حيث تُستخدم للوصول إلى المدارس والمراكز الصحية والجهات الخدمية والاستهلاكية، وهي المسار الرئيس لتنقل الأهالي، وتحسين هذه الطرق سينعكس إيجابًا على مستوى السلامة المرورية وجودة الحياة في هذه القرى، ويسهم في تعزيز الاستقرار السكاني، ويدعم التنمية المتوازنة بين المدن والقرى، ويتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تحسين البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
محافظة أملج من المحافظات الواعدة على الصعيدين السياحي والاستثماري، الأمر الذي يجعل تحسين الطرق المؤدية إلى قراها عنصرًا داعمًا لجذب الزوار وتنشيط الحركة الاقتصادية، ونأمل من وزارة النقل والخدمات اللوجستية، أن تحظى هذه الطرق باهتمامها، من خلال تنفيذ مشاريع تطوير شاملة تشمل إعادة السفلتة، ومعالجة مشكلات تصريف مياه الأمطار، بما يحقق أعلى معايير السلامة والكفاءة، ويبقى تطوير طرق قرى محافظة أملج مطلبًا تنمويًا مهمًا، وخطوة أساسية نحو توفير بيئة خدمية متكاملة تلبّي احتياجات المواطنين، وتسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في المنطقة، وكلنا في خدمة الوطن.