علاء حمدي
أطلق فريق شكراً لعطائك التطوعي مبادرة إفطار الخير – مستمرين بالعطاء للعام الثاني على التوالي بالتعاون مع المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي ، تأكيدًا على استدامة هذه المبادرة وتعزيزًا لأثرها المجتمعي في نشر قيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك.
ولقد صاحب هذا الإفطار ثلاثة عشر مبادرات أسرية أطلقها الفريق تزامنًا مع عام الأسرة 2026، بهدف تعزيز الترابط الأسري وترسيخ قيم العطاء والتطوع في المجتمع.
وقد شهدت الفعالية مشاركة أربع جهات وجمعيات خيرية ومجتمعية بارزة، وهي:
• جمعية دبي الخيرية
• هيئة الأعمال الخيرية العالمية
• مؤسسة الاتحاد الخيرية
• مركز السندس لتأهيل أصحاب الهمم
وتضمنت المبادرة إفطارًا جماعيًا تخلله عدد من المبادرات الأسرية والأنشطة الترفيهية التي أُعدت خصيصًا لإسعاد الأطفال، لا سيما الأيتام وأصحاب الهمم، حيث اشتمل البرنامج على فقرات ترفيهية وأنشطة تفاعلية صُممت بعناية لتعزيز الدمج المجتمعي وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي والإنساني .
وفي كلمته، أعرب الدكتور المستشار خالد السلامي عضو الأمانة العامة والممثل عن المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي عن شكره وتقديره للأسر المشاركة على حضورها وتفاعلها، مؤكدًا أن إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال يمثل الهدف الأسمى لهذه المبادرات الإنسانية.
كما توجه بالشكر للجهات المتعاونة والداعمة التي أسهمت في إنجاح هذه المبادرة، مثمنًا دورها في دعم العمل المجتمعي وتعزيز قيم العطاء.
وأكد أن استمرار المبادرة للعام الثاني على التوالي يعكس الإيمان بأهمية العمل التطوعي والتكافل المجتمعي، ويجسد روح العطاء التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.



